محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
268
جمهرة اللغة
وكل بَشِع فهو جَشِب . وأهل اليمن يسمُّون قشورَ الرُّمّان الجُشْب ، بضمّ الجيم . وبنو جَشِيب : بطن من العرب . شجب والشَّجْب : تداخل الشيء في الشيء ؛ تَشاجبَ القومُ ، في معنى تشاجروا . والشِّجاب والمِشْجَب واحد ، ويقال الشُّجُب أيضا . ويسمُّون الثلاث الخَشَبات التي يعلِّق عليها الراعي سِقاءه ودلوَه : الشُّجُب ؛ وقد تُسمَّى : الحِمار . ويقال : شَجِبَ الرجل يَشْجَب ، إذا هلك . ويَشْجُب : أبو حيّ من العرب عظيم « 1 » . ب ج ص أُهملت . ب ج ض ضبج استُعمل منها ، زعموا : ضَبَجَ ضَبْجا ، إذا ألقى نفسه بالأرض من كلال أو ضرب ، وليس بثَبْت . أُهملت الباء والجيم مع الطاء والظاء . ب ج ع بعج بَعَجَ بطنَه يَبعجُه فهو بَعيج ومَبعوج ، إذا بَقَرَه . وقال أسامة ابن الحارث الهُذلي ( وافر ) « 2 » : ويُهْلِكُ نفسَه إن لم يَنَلْها * فُحُقَّ له سَحيرٌ أو بَعيجُ أي إن لم يَنَل الصيدَ ، وهو حُقَّ له أن يصيب سَحْرَه ؛ والسَّحْر : الرئة . قال الهُذلي ( طويل ) « 3 » : وذلك أعلى « 4 » منك فَقْدا لأنه * كريمٌ وبطني بالكِرام بَعيجُ وكل شيء اتَّسع « 5 » فقد انبعج . وانبعجت السماءُ بالمطر ، تشبيها بانبعاج البطن . والباعجة : أرض سهلة تُنبت النَّصِيَّ ، وهو نبت تأكله الإبل فإذا يبس فهو حَلِيّ . وباعجة القِرْدان : موضع معروف . وبنو بَعْجة : بطن من العرب « 6 » . جعب والجَعْبة للنُّشّاب « 7 » والنَبْل جميعا ، وهي للنُّشّاب أعْرَفُ . وأصل الجَعْب الجمع ؛ يقال : جَعَبْت الشيءَ جَعْبا ، إذا جمعته ، وإنما يُومأ به إلى الشيء اليسير . وفي كلام بعضهم : أعطِني منه ولو جَعْبٌ « 8 » ، فإنما أريد تَسْمِعَتَه . فقال له الآخر : من تَسْمِعَتِه أفِرُّ . والجَعْب في هذا الموضع : الكُثَيبة من البَعَر . وأهل السراة يسمّون البَعَر بعينه جَعْبا ، إذا كان مجتمعا . وتقول العرب : لا أعطيه جَعْبا ، إذا أومؤوا إلى الشيء اليسير . والجِعْبِيّ ، مقصور : اسم يُخَصُّ به الدُّبُر . عجب والعَجب من الشيء : معروف . وأمر عَجيب وعُجاب : واحد . وناقة عَجْباء : غليظة عَجْب الذَّنَب . وعَجْب الذَّنَب : العظم الذي ينبت عليه شعر الذَّنَب « 9 » . ورجل مُعْجَب : يُعجب بما يكون منه وإن كان قبيحا . ورأيت أُعْجُوبة وأعاجيبَ كثيرة . والعَجائب : جمع عَجيبة . وبنو أَعْجَبَ : بطن من العرب « 10 » . ب ج غ غبج غَبَجَ الماءَ يَغبِجه ويَغمِجه سواء ، إذا جرعه جَرْعا متدارِكا ، وهي الغُبْجة « 11 » والغُمْجة ، يريدون الجُرْعة . والجَغْب من قولهم : رجل شَغِبٌ جَغِبٌ ، وجَغِب اتباع لا يُتكلَّم به على الانفراد ، كما قالوا : عَطشان نَطشان .
--> ( 1 ) في الاشتقاق 361 : « يَشْجُب : يَفْعُل إمّا من قولهم : شَجَبَ الرجلُ يشجُب ، إذا هلك ؛ أو من قولهم : تشاجبَ الأمرُ ، إذا اختلط ودخل بعضُه في بعض » . ( 2 ) في ديوان الهذليين 2 / 100 أنه لعمرو بن الداخل ؛ وهو لرجل من هذيل في المعاني الكبير 779 - 780 . ( 3 ) لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين 1 / 61 ، والمقاييس ( بعج ) 1 / 267 ، والصحاح ( بعج ) ، واللسان ( بعج ، عول ) . ( 4 ) م : « أغلى » . ( 5 ) م : « وكل شيء انكسع » . ( 6 ) في الاشتقاق 480 : « فَعْلة من قولهم : بعجتُ بطنه . . . » . ( 7 ) ط : « للنُّشّاف » . ( 8 ) كذا بالرفع في الأصول ! ( 9 ) بعده في ل : « والأنثى عجباء » ؛ وبعده في م : « وهو العسيب » . ( 10 ) م ط : « وبنو عجيب » . وفي الاشتقاق 285 : « واشتقاق أعجب إما من قولهم : أعجبني الشيءُ يعجبني إعجابا ، أو من قولهم : « دابّة أعجبُ ، أي غليظ الذنب » . وانظر أيضا : الاشتقاق 543 . ( 11 ) ط : « الغَبجة » !